التطور التاريخي لمفهوم التسويق الاخضر:

 

اعداد الطالبة :حنين داخل محمد

اشراف م.م رنا زاهر سلمان الجنابي

التطور التاريخي لمفهوم التسويق الاخضر:

على مدى العقود القليلة  العالم مخاوف بيئسة خطيرة مثل تلوث الهواء وتلوث المياه واستنفاذ طبقة الاوزون والاحتباس الحراري (Mishra, 2014) و (Ariffin, etal, 2019)

ان حوالي ٧٠٪ من التلوث ناتج عن شركات التصنيع وقد ادى ذلك الى اطلاق التزامات عالمية بالحفاظ على البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.

وكانت هناك عدة مبادرات لتشجيع السلوكيات والسلوكيات المستدامة العالمية مثل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGS) المتفق عليها في عام (2015) تتضمن التزامات قوية تجاه هذا المسار  (Pimonenko et al, 2020)  .

يمكن تتبع مفهوم التسويق الأخضر منذ السبعينيات، بالعودة لذلك الوقت تمت الاشارة اليه على انه التسويق الايكولوجي والذي تم تعريفه اولا في عام ١٩٧٦ على انه نهج تسويقي يهتم بجميع الانشطة التسويقية التي أدت الى المساعدة في حدوث مشكلات بيئية والتي قد تعمل على توفير علاج للمشاكل البيئية.

(Dangelico and Vocalelli,  2017)

تم اطلاق هذا المفهوم في البداية بسبب المخاوف بشأن الصناعات التي تسببت في أضرار بيئية جسيمة، كان الاهتمام هو العثور على التقنيات التي يمكن ان تحل مثل هذه التحديات البيئية التي دفعت المسوقين ايضا الى دمج الجوانب البيئية في نظريات التسويق (Baker, 2012) على مر السنين تمت ملاحظة مفاهيم متقدمة وجديدة ذات صلة بهذا الموضوع مثل التسويق البيئي والتسويق المستدام في الادبيات (Kardos et al, 2019)

يمكن تفسير تطور التسويق الاخضر في ثلاث مراحل، 

كانت المرحلة الاولى تسمى التسويق الايكولوجي التي حدثت في السبعينيات الى اواخر الثمانينات تليها المرحلة الثانية التي تسمى التسويق البيئي حتى اواخر التسعينيات. 

تمت الاشارة الى المرحلة الثالثة بأسم التسويق المستدام وكانت بارزة منذ اواخر التسعينيات و اوائل عام الفين (Baker 2012)(Mishra, 2014) 

 تتزايد الانشطة بمعدل كبير وحصلت ثقة كافية من المستهلكين لتكون مستدامة ومريحة منذ عام 2010  (Shabirt et al, 2020)  يمكن استخدام هذه المفاهيم بالتبادل لانها تشير الى نفس الظواهر

( Kardos et al, 2019)