دور النشاط المهني للعاملين في صناعة الفنادق
اعداد الطالب : محمد عدنان عبيد
اشراف : د. علي طعمة البديري
التمكين بوصفه إستراتيجية
حدد نيكسون (1994) Nixon خمسة مرتكزات الإستراتيجية التمكين والتي من شانها تطوير المنظمة وأفرادها من أجل تحقيق الأهداف العامة للمنظمة وهذه المرتكزات هي:
– تأسيس رؤية مشتركة.
– التركيز على أكثر الاحتمالات تأثيرا على الإستراتيجية.
– تطوير علاقات تنظيمية قوية بين الزملاء.
– توسيع شبكة العلاقات التنظيمية.
– تقديم الدعم الداخلي والخارجي لمجموعة العمل. ([1])
التمكين بوصفه عملية
يعرف حسب بوين ولاور (1992) Bowen. Lower بأنه عملية منظمة تبدأ بمداخلات متعددة تجري عليها عمليات تمحيص وتدقيق وتطوير بهدف الخروج بمخرجات متميزة، فالتمكين وفق هذا المنطلق هو مشاركة بين العاملين والإدارة في أربعة عناصر أساسية هي المعلومات عن المنظمة، والمعلومات والمعارف التي تعين العاملين على أداء عملهم بشكل صحيح، والمكافآت والحوافز التي تحدد على أساس أداء المنظمة، وأخيرا الاشتراك في اتخاذ القرارات التي تؤثر في أداء واتجاه المنظمة. ([2])
ويعرفه كل من كونجر وكانونغو (1988) Conger Kanengo بأنه عملية تعزيز الشعور بالكفاءة الذاتية بين أفراد المنظمة، من خلال تحديد الظروف التي تؤدي إلى الشعور بالضعف والتخلص منها عن طريق الممارسات التنظيمية الرسمية وغير الرسمية التي تعتمد على تقديم المعلومات اللازمة والفعالة للموظف. ([3])
ويُعرف حمود (2010) التمكين الوظيفي بأنه: “البيئة التي يتوفر فيها للعاملين القدرة والقابلية على تحمل المسؤولية في تطوير وتحسين الفعاليات الأساسية لتحقيق إشباع حاجات المستهلكين من خلال علاقات ونتائج واضحة المعالم لغرض تحقيق منفعة وأهداف المنظمة”.([4])
ويُعرف الحراحشة والهيتي ( 2006) التمكين الوظيفي بأنه “الطريقة التي تتم بواسطتها زيادة دافع العمل الداخلي للعاملين من خلال انخراطهم بأعمالهم وهي عملية تمارسها الإدارة وتتمثل بأخذ المبادرات التي تؤثر ايجاباً على طبيعة عمل الأفراد ودافعيتهم”.([5])
التمكين بوصفه حالة تنظيمية
يذهب تورين وبولس (1988) Troen Boles إلى انه يجب أن يمنح العاملون وقت كافيا للتأمل في ممارساتهم وفرص لإجراء حوارات مجدية ومشاركة في صنع القرارات على المستوى المؤسسي، فمن اجل أن يبقى العامل فاعلا وملتزما بالعمل، فانه لابد توفير فرص للنمو المهني له. ([6])
وأشار بلونشار (1997) أن التمكين هو الاستغناء عن التنظيمات الهرمية في المنظمات الإدارية، من خلال إتاحة الفرصة للموظفين في المستوى التنفيذي لحل مشكلات العمل التي تواجههم من خلال تفويض صلاحيات ومنح السلطات الواسعة لهم. ([7])
([1]) معراج، هواري و شرع مريم (2017) مدخل الى الادارة التمكينية، ط 1 ، الاردن. دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، ص31
([2])البلوي، محمد سليمان (2008). التمكين الإداري وعلاقته بالأداء الوظيفي لدى معلمي المدارس الحكومية في محافظة الوجه بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظرهم، رسالة ماجستير غير منشورة. الإدارة التربوية، جامعة مؤتة الأردن،ص11.
([3])معراج، هواري و شرع مريم ، مصدر سابق ، ص24.
([4])حمود خضير وروان الشيخ (2010م). إدارة الجودة في المنظمات المتميزة، ط 1 ، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان الأردن,ص177.
([5])الحراحشة، محمد والهيتي، صلاح الدين (2006). “أثر التمكين الإداري والدعم التنظيمي في السلوك الإبداعي كما يراه العاملون في شركة الاتصالات الأردنية دراسة ميدانية”. مجلة العلوم الإدارية ، الجامعة الاردنية ، 33 (2): 240-258.
([6])اندراوس رامي جمال ومعايعة ، عادل سالم (2008). الادارة بالثقة والتمكين، ط1. الاردن. عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع، ص49.



